تخطّي إلى المحتوى الرئيسي
VIP
💎

دعاء الكرب والهم والحزن

20 دعاءً لتفريج الكرب والهم وتيسير الأمور — كلٌّ بتخريجه ودرجته

20 دعاءً✨ من القرآن والسنة

«أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ»

النمل 62

💡قبل أن تقرأ: ما الذي يجعل هذه الصفحة مختلفة؟

  • كلُّ دعاءٍ هنا مكتوبٌ بتخريجه: الكتاب والرقم والراوي والدرجة — لا «دعاء مأثور» بلا مصدر.
  • حيث اختلف المحدِّثون، ذكرنا الخلاف بطرفيه. مثالُه: «حسبي الله لا إله إلا هو… سبعاً» جوّده ابن باز وحكم عليه الألباني بالنكارة، وهو موقوفٌ على أبي الدرداء لا مرفوع.
  • لم نُثبت عددَ تكرارٍ لم يرد به نص. و«حسبنا الله ونعم الوكيل» لم يرد لها عددٌ مخصوص أصلاً، خلافاً لما يُنشر.
  • تنبيه — لا يصحّ: حديثُ «إن لله ملَكاً موكّلاً بمن يقول يا أرحم الراحمين» ضعّفه الألباني والذهبي، وقال ابن باز: «لا أعرف له أصلاً».
  • تنبيه — لا يصحّ: «لا حول ولا قوة إلا بالله دواءٌ من تسعةٍ وتسعين داءً أيسرُها الهمّ» (ضعيف الجامع 6286) — والحوقلةُ نفسُها ثابتةٌ بفضلٍ صحيح: «كنزٌ من كنوز الجنة».
  • تنبيه — لا يصحّ: «لو أن الكربَ دخل جُحراً لجاء اليُسرُ حتى يُخرجه» (ضعيف الجامع 4820) — والمعنى صحيحٌ بالآية: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا».
1مرة واحدة

لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ

✨ الفضل:هو «دعاء الكرب» باسمه في كتب السنة: كان النبي ﷺ يدعو به عند الكرب. وهو أثبتُ ما في الباب على الإطلاق، فابدأ به.
📝 ملاحظة:لم يرد فيه عددٌ مخصوص. وقد حكم الألباني بنكارة الزيادة التي تُروى في آخره (السلسلة الضعيفة 5443)، فاقتصر على هذه الجُمل الثلاث.
📖مرفوع · متفق عليه — البخاري (6346) ومسلم (2730) عن ابن عباس
2مرة واحدة

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ

✨ الفضل:كان النبي ﷺ يُكثر منه. واستعاذةٌ جامعة: آفتان في القلب (الهم والحزن)، وآفتان في الإرادة (العجز والكسل)، وآفتان في الخُلق (الجبن والبخل)، وآفتان من خارجك (الدَّين وقهر الرجال).
📝 ملاحظة:الحزنُ على ماضٍ، والهمُّ من آتٍ — فالدعاء يستوعب الزمنين معاً.
📖مرفوع · متفق عليه — البخاري (6369) ومسلم (2706) عن أنس بن مالك
3مرة واحدة

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ

✨ الفضل:كان النبي ﷺ يتعوذ بهنّ. و«جَهْدُ البلاء» هو ما يبلغ بصاحبه حدَّ العجز عن حمله — وهو أدقُّ وصفٍ للكرب في السنة.
📖مرفوع · متفق عليه — البخاري (6616) ومسلم (2707) عن أبي هريرة
4مرة واحدة

لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

✨ الفضل:قال النبي ﷺ إنها «كنزٌ من كنوز الجنة». وهي تسليمٌ بأنّ التحوُّل من حالٍ إلى حال ليس بحولك أنت — وهذا عينُ ما يحتاجه المكروب.
📝 ملاحظة:ما يُشتهر من أنها «دواءٌ من تسعةٍ وتسعين داءً أيسرُها الهمّ» فحديثٌ ضعيف (ضعيف الجامع 6286) — والفضلُ الثابتُ أعلاه يُغني عنه.
📖مرفوع · صحيح — ابن ماجه (3825) وأحمد (21336) والنسائي في الكبرى (9758) عن أبي ذر، وأصلُه في الصحيحين عن أبي موسى
5مرة واحدة

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ

✨ الفضل:سمع النبي ﷺ رجلاً يدعو بهنّ فقال: «لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى».
📝 ملاحظة:هذا أثبتُ نصٍّ في تعيين اسم الله الأعظم؛ وقد اختلف العلماء في تعيينه على أقوالٍ كثيرة، وهذا الحديثُ من أقواها.
📖مرفوع · صحيح — أبو داود (1495) والنسائي (1300) وابن ماجه (3858) وأحمد (12205) عن أنس بن مالك
6مرة واحدة

لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

✨ الفضل:قال النبي ﷺ: «دعوةُ ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت… لم يدعُ بها رجلٌ مسلم في شيءٍ قط إلا استجاب الله له».
📝 ملاحظة:دعاءٌ ليس فيه سؤالٌ صريح — بل توحيدٌ وتنزيهٌ واعترافٌ بالتقصير، ثم يُترك الأمرُ لله. لم يرد عددٌ مخصوص لتكرارها.
📖قرآن (الأنبياء 87) · وفضلُها مرفوع — الترمذي (3505) وأحمد (1462) عن سعد بن أبي وقاص؛ حسّنه ابن حجر، وصححه لغيره الوادعي
7مرة واحدة

يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ

✨ الفضل:كان النبي ﷺ إذا نزل به همٌّ أو غمٌّ قال هذا الدعاء.
📝 ملاحظة:درجتُه حسنٌ لا صحيح — وهذا كافٍ للعمل به في فضائل الأعمال والدعاء باتفاق.
📖مرفوع · حسن — النسائي في الكبرى (10405) والبزار (6368) وابن السني (48) عن أنس؛ حسّنه الألباني (السلسلة الصحيحة 7/557، صحيح الترغيب 661)
8مرة واحدة

اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي

✨ الفضل:دعاءٌ لمن بلغ به الكربُ حدَّ تمنّي الموت — فالنبي ﷺ نهى عن تمنّيه وعلّم هذا بدلاً منه: تفويضٌ لا يأس.
📝 ملاحظة:من أرادت السنةُ أن يقوله من اشتدّ به البلاء، بدل «اللهم أمتني».
📖مرفوع · إسنادُه جيد — النسائي (1306) وأحمد (18325) وابن أبي شيبة (29346) عن عمار بن ياسر
9مرة واحدة

اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي

✨ الفضل:«ما قالها عبدٌ قط إذا أصابه همٌّ أو حزن إلا أذهب الله همَّه وحزنه، وأبدله مكانه فرحاً». وفيه: «ينبغي لمن سمعهنّ أن يتعلمهنّ».
📝 ملاحظة:أشهرُ أدعية الهمّ، وإسنادُه مُتنازَعٌ فيه بين المحدِّثين — أثبتناه مع بيان الخلاف، ولم نُدرجه في الدرجة الأولى.
📖مرفوع · مختلَفٌ فيه — أحمد (3712) وابن حبان (972) عن ابن مسعود؛ صححه الألباني، وضعّف إسنادَه شعيب الأرناؤوط والمنذري، وقال الدارقطني: «إسنادُه ليس بالقوي»
10مرة واحدة

اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا

✨ الفضل:يُقال عند المهمّات الصعبة والأمور المستعصية.
📝 ملاحظة:«الحَزْن» هنا بفتح الحاء وسكون الزاي: الأرضُ الغليظةُ الوعرة — لا الحُزن الذي هو ضدُّ الفرح. والمعنى: أنت تجعل الوعرَ سهلاً.
📖مرفوع · مختلَفٌ فيه — ابن حبان (974) وابن السني (351) عن أنس؛ صححه الألباني، وأُعلّ بالإرسال وبالخطأ (علل ابن أبي حاتم 2074)
11مرة واحدة

اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ

✨ الفضل:من دعاء الكرب المأثور، ومدارُه على الرجاء وترك الاتّكال على النفس.
📖مرفوع · مختلَفٌ فيه — أبو داود (5090) وأحمد (20430) عن أبي بكرة؛ حسّنه الألباني، وفي سنده جعفر بن ميمون وليس بالقوي
127 مرات

حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ

✨ الفضل:لفظُه: «من قالها حين يصبح وحين يمسي سبع مرات كفاه الله ما أهمّه». وأصلُ الجملة قرآنيٌّ ثابت في سورة التوبة 129.
📝 ملاحظة:🔴 تنبيه: هذا **موقوفٌ على أبي الدرداء** لا مرفوعٌ إلى النبي ﷺ، والمحدِّثون مختلفون في ثبوته اختلافاً شديداً. أما لفظُ الآية نفسُه فثابتٌ بلا خلاف، وقولُه بلا اعتقاد عددٍ مخصوصٍ لا إشكال فيه.
📖موقوف على أبي الدرداء — أبو داود (5081)؛ جوّد إسنادَه ابن باز، وحسّنه المنذري، وحكم عليه الألباني بأنه منكر (السلسلة الضعيفة 5286) وضعيفٌ موقوف (ضعيف الترغيب 382)
13مرة واحدة

اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ

✨ الفضل:علّمه النبي ﷺ لمن أثقله الدَّين، وقال: «لو كان عليك مثلُ جبلٍ ديناً أدّاه الله عنك».
📝 ملاحظة:أخصُّ ما ورد في كربِ الدَّين تحديداً. وقد سبق في الأدعية المتفق عليها الاستعاذةُ من «غلبة الدَّين».
📖مرفوع · مختلَفٌ فيه — الترمذي (3563) والحاكم (1997) عن علي بن أبي طالب؛ حسّنه الألباني، وضعّف إسنادَه أحمد شاكر وشعيب الأرناؤوط
14مرة واحدة

أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

✨ الفضل:قال الله بعده: «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ». دعا به بعد سنين من البلاء في بدنه وماله وولده، ولم يقل «اكشف عني» — عرَض حالَه ووصفَ ربَّه، فكفى.
📝 ملاحظة:هذا هو الأصلُ الثابتُ للتوسل بـ«أرحم الراحمين». أما حديثُ «إن لله ملَكاً موكّلاً بمن يقول يا أرحم الراحمين» فضعيف (ضعّفه الألباني والذهبي، وقال ابن باز: لا أعرف له أصلاً).
📖قرآن (الأنبياء 83) — دعاء أيوب عليه السلام
15مرة واحدة

رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي

✨ الفضل:دعاءُ من كُلّف بما يفوق طاقتَه الظاهرة: انشراحُ الصدر أولاً، ثم تيسيرُ الأمر، ثم القدرةُ على البيان.
📝 ملاحظة:أنسبُ ما يُقال قبل موقفٍ صعبٍ: اختبار، مقابلة، مواجهة، أو كلمةٍ تُخشى عاقبتُها.
📖قرآن (طه 25–28) — دعاء موسى عليه السلام حين أُرسل إلى فرعون
16مرة واحدة

إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

✨ الفضل:بعد أربعين سنةً من فقد يوسف، لم يشكُ يعقوبُ اللهَ إلى الناس، بل شكا إلى الله. والفرقُ بين الشكويين هو الفرقُ بين الصبر والجزع.
📝 ملاحظة:«البَثُّ» أشدُّ الحزن، سُمّي كذلك لأن صاحبَه لا يطيق حملَه فيبثُّه. فالشكوى إلى الله ليست ضعفاً في الصبر.
📖قرآن (يوسف 86) — قول يعقوب عليه السلام
17مرة واحدة

حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

✨ الفضل:قال ابن عباس: «كان آخرَ قول إبراهيم حين أُلقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل». وقالها المؤمنون يوم أُحد، فكان الجواب: «فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ».
📝 ملاحظة:🔴 لم يرد في السنة عددٌ مخصوصٌ لتكرارها — لا سبعٌ ولا غيرُها. وما يُنشر من أعدادٍ لها لا أصل له؛ والعدد الوارد (سبعاً) إنما هو في اللفظ الآخر «حسبي الله لا إله إلا هو» وهو موقوفٌ مختلَفٌ فيه.
📖قرآن (آل عمران 173) · وقالها إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار — البخاري (4563) عن ابن عباس
18مرة واحدة

أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ

✨ الفضل:دعاءُ المظلوم الذي استُفرغ صبرُه؛ دعا به نوحٌ بعد تسعمئةٍ وخمسين سنةً من الدعوة.
📝 ملاحظة:🔴 لفظُ الآية «فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ»؛ فالدعاءُ هو «أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ» لا «ربِّ إني مغلوب» كما يُنشر. ويُقال عند الظلم والقهر — واحذر الدعاءَ على معيَّنٍ بظنٍّ لا يقين، فدعوةُ المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.
📖قرآن (القمر 10) — دعاء نوح عليه السلام
19مرة واحدة

رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ

✨ الفضل:دعا به وقد بلغ من الكِبَر عتيّاً وامرأتُه عاقر — أي في كربٍ لا مخرجَ منه في العادة، فاستُجيب له.
📝 ملاحظة:أرجى ما في هذه الآية: أن الاستجابة لا يمنعُها استحالةُ السبب.
📖قرآن (الأنبياء 89) — دعاء زكريا عليه السلام
20مرة واحدة

أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ

✨ الفضل:الوصفُ هنا «المضطرّ» لا «الصالح» ولا «العالم» — فالاضطرارُ نفسُه هو سببُ الإجابة. تُتلى للتثبيت لا لتُدعى بها.
📝 ملاحظة:أدرجناها للتذكير بشرط الإجابة في الآية: صدقُ الاضطرار. وليست صيغةَ دعاءٍ يُقال بها.
📖قرآن (النمل 62) — تلاوةٌ وتذكير، لا صيغةَ دعاء
🤲

المزيد من الأدعية المأثورة

عُد إلى البوابة الرئيسية لتصفح باقي أقسام الأدعية

بوابة الأدعية

أسئلة شائعة

ما هو دعاء الكرب الصحيح؟

هو المتفق عليه في البخاري (6346) ومسلم (2730) عن ابن عباس: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم». وهو أثبتُ ما في الباب، وكان النبي ﷺ يدعو به عند الكرب. ولم يرد فيه عددٌ مخصوص. وما يُروى من زيادةٍ في آخره حكم عليه الألباني بالنكارة، فاقتصر على هذه الجمل الثلاث.

كم مرة أقول «حسبنا الله ونعم الوكيل»؟

لم يرد في السنة عددٌ مخصوصٌ لها — لا سبعٌ ولا سبعون. هي آيةٌ في سورة آل عمران (173)، وقالها إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار كما في البخاري (4563). أما العددُ «سبعاً» فإنما ورد في لفظٍ آخر مختلف: «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم»، وهو موقوفٌ على أبي الدرداء في سنن أبي داود (5081)، اختلف فيه المحدِّثون: جوّد إسنادَه ابن باز، وحكم عليه الألباني بأنه منكر.

ما أعظم دعاء لتفريج الهم والحزن؟

أثبتُها الاستعاذةُ المتفق عليها: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن…» (البخاري 6369 ومسلم 2706). ويليها حديثُ ابن مسعود «اللهم إني عبدك ابن عبدك…» وفيه: «ما قالها عبدٌ قط إذا أصابه همٌّ أو حزن إلا أذهب الله همَّه وحزنه» — وهو مختلَفٌ في إسناده: صححه الألباني، وضعّفه شعيب الأرناؤوط والدارقطني والمنذري.

ما الدعاء لتيسير الأمور الصعبة؟

«اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحَزْن إذا شئت سهلاً» (ابن حبان 974؛ صححه الألباني، وأُعلّ بالإرسال). وتنبيه لغويّ مهم: «الحَزْن» هنا بفتح الحاء وسكون الزاي، ومعناها الأرضُ الوعرة الغليظة — وليست الحُزن الذي هو ضدُّ الفرح. ومن القرآن: «رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري» (طه 25–26).

هل «يا حي يا قيوم» هو اسم الله الأعظم؟

أثبتُ نصٍّ في تعيين اسم الله الأعظم هو حديثُ أنس: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم» — فقال ﷺ: «لقد دعا الله باسمه الأعظم» (أبو داود 1495، والنسائي 1300، وصححه الألباني). فـ«الحي القيوم» جزءٌ من هذا الدعاء. وقد اختلف العلماء في تعيين الاسم الأعظم على أقوالٍ كثيرة، فلا يُجزم بقولٍ واحد.

ما الفرق بين دعاء الكرب ودعاء الهم والحزن؟

الكربُ شدةٌ حاضرةٌ تأخذ بالنفس، فدعاؤُه توحيدٌ وتعظيمٌ بلا سؤالٍ صريح — كدعاء الكرب المتفق عليه ودعوة ذي النون. والهمُّ والحزنُ حالٌ ممتدة، فدعاؤُها استعاذةٌ وطلبُ إبدال — كحديث «أعوذ بك من الهم والحزن». والفرقُ عمليّ: في الكرب الحادّ ابدأ بالتوحيد، وفي الحزن الممتدّ الْزَم الاستعاذة.

هل ورد في السنة عددٌ لتكرار أدعية الكرب؟

الأصلُ لا. ولم يثبت عددٌ مخصوصٌ في دعاء الكرب المتفق عليه، ولا في دعوة ذي النون، ولا في «حسبنا الله ونعم الوكيل». والعددُ الوحيد المذكور في هذا الباب («سبعاً») في لفظٍ موقوفٍ مختلَفٍ فيه. وتخصيصُ عددٍ لم يرد به نصٌّ ثم اعتقادُ فضلٍ فيه من المحدثات، والإلحاحُ في الدعاء مطلوبٌ بلا عدٍّ.

ماذا ورد عن الصحابة والصالحين في الكرب؟

أكثرُ ما يُنسب إلى الصحابة والصالحين في هذا الباب لا يصحّ إسناداً، ولذلك لم نُثبت هنا إلا ما وقفنا على تخريجه: منه الموقوفُ على أبي الدرداء في «حسبي الله» (على خلافٍ فيه)، وقولُ ابن عباس إن إبراهيم عليه السلام قالها حين أُلقي في النار (البخاري 4563). وأمانةُ النقل تقتضي ألا نملأ الباب بما لا سند له.

ماذا أفعل غير الدعاء عند الكرب؟

أثبتُه أن تفريجَ كربِ غيرك سببٌ لتفريج كربك: قال ﷺ: «من نفّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة» (مسلم 2699). وأما الصلاة فالأمرُ بها عند الشدة قرآنيّ: «وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ» (البقرة 45). وتنبيه: حديثُ «كان إذا حزبه أمرٌ فزع إلى الصلاة» ضعيفُ الإسناد رغم شهرته، والآيةُ تُغني عنه. وحديثُ «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيقٍ مخرجاً» ضعيفٌ أيضاً (في إسناده الحكم بن مصعب وهو مجهول)، وفضلُ الاستغفار ثابتٌ بغيره.

ما حكم من اشتدّ به الكرب حتى تمنّى الموت؟

نهى النبي ﷺ عن تمنّي الموت لضُرٍّ نزل، وعلّم بدلاً منه: «اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي» (النسائي 1306 وأحمد 18325 عن عمار بن ياسر، وإسنادُه جيد). فهو تفويضٌ لا يأس. ومن بلغ به الأمرُ حدَّ إيذاء نفسه فليطلب المعونة الطبية والشرعية فوراً؛ فالأخذُ بالأسباب من الدين.

🔄باقي أقسام الأدعية