دعاء الكرب والهم والحزن
20 دعاءً لتفريج الكرب والهم وتيسير الأمور — كلٌّ بتخريجه ودرجته
«أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ»
💡قبل أن تقرأ: ما الذي يجعل هذه الصفحة مختلفة؟
- ●كلُّ دعاءٍ هنا مكتوبٌ بتخريجه: الكتاب والرقم والراوي والدرجة — لا «دعاء مأثور» بلا مصدر.
- ●حيث اختلف المحدِّثون، ذكرنا الخلاف بطرفيه. مثالُه: «حسبي الله لا إله إلا هو… سبعاً» جوّده ابن باز وحكم عليه الألباني بالنكارة، وهو موقوفٌ على أبي الدرداء لا مرفوع.
- ●لم نُثبت عددَ تكرارٍ لم يرد به نص. و«حسبنا الله ونعم الوكيل» لم يرد لها عددٌ مخصوص أصلاً، خلافاً لما يُنشر.
- ●تنبيه — لا يصحّ: حديثُ «إن لله ملَكاً موكّلاً بمن يقول يا أرحم الراحمين» ضعّفه الألباني والذهبي، وقال ابن باز: «لا أعرف له أصلاً».
- ●تنبيه — لا يصحّ: «لا حول ولا قوة إلا بالله دواءٌ من تسعةٍ وتسعين داءً أيسرُها الهمّ» (ضعيف الجامع 6286) — والحوقلةُ نفسُها ثابتةٌ بفضلٍ صحيح: «كنزٌ من كنوز الجنة».
- ●تنبيه — لا يصحّ: «لو أن الكربَ دخل جُحراً لجاء اليُسرُ حتى يُخرجه» (ضعيف الجامع 4820) — والمعنى صحيحٌ بالآية: «فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا».
لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ
اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي
اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سَهْلًا
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ
حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ
أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي
إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ
رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ
المزيد من الأدعية المأثورة
عُد إلى البوابة الرئيسية لتصفح باقي أقسام الأدعية
بوابة الأدعية←❓أسئلة شائعة
◆ما هو دعاء الكرب الصحيح؟▼
هو المتفق عليه في البخاري (6346) ومسلم (2730) عن ابن عباس: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم». وهو أثبتُ ما في الباب، وكان النبي ﷺ يدعو به عند الكرب. ولم يرد فيه عددٌ مخصوص. وما يُروى من زيادةٍ في آخره حكم عليه الألباني بالنكارة، فاقتصر على هذه الجمل الثلاث.
◆كم مرة أقول «حسبنا الله ونعم الوكيل»؟▼
لم يرد في السنة عددٌ مخصوصٌ لها — لا سبعٌ ولا سبعون. هي آيةٌ في سورة آل عمران (173)، وقالها إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار كما في البخاري (4563). أما العددُ «سبعاً» فإنما ورد في لفظٍ آخر مختلف: «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم»، وهو موقوفٌ على أبي الدرداء في سنن أبي داود (5081)، اختلف فيه المحدِّثون: جوّد إسنادَه ابن باز، وحكم عليه الألباني بأنه منكر.
◆ما أعظم دعاء لتفريج الهم والحزن؟▼
أثبتُها الاستعاذةُ المتفق عليها: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن…» (البخاري 6369 ومسلم 2706). ويليها حديثُ ابن مسعود «اللهم إني عبدك ابن عبدك…» وفيه: «ما قالها عبدٌ قط إذا أصابه همٌّ أو حزن إلا أذهب الله همَّه وحزنه» — وهو مختلَفٌ في إسناده: صححه الألباني، وضعّفه شعيب الأرناؤوط والدارقطني والمنذري.
◆ما الدعاء لتيسير الأمور الصعبة؟▼
«اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحَزْن إذا شئت سهلاً» (ابن حبان 974؛ صححه الألباني، وأُعلّ بالإرسال). وتنبيه لغويّ مهم: «الحَزْن» هنا بفتح الحاء وسكون الزاي، ومعناها الأرضُ الوعرة الغليظة — وليست الحُزن الذي هو ضدُّ الفرح. ومن القرآن: «رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري» (طه 25–26).
◆هل «يا حي يا قيوم» هو اسم الله الأعظم؟▼
أثبتُ نصٍّ في تعيين اسم الله الأعظم هو حديثُ أنس: «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم» — فقال ﷺ: «لقد دعا الله باسمه الأعظم» (أبو داود 1495، والنسائي 1300، وصححه الألباني). فـ«الحي القيوم» جزءٌ من هذا الدعاء. وقد اختلف العلماء في تعيين الاسم الأعظم على أقوالٍ كثيرة، فلا يُجزم بقولٍ واحد.
◆ما الفرق بين دعاء الكرب ودعاء الهم والحزن؟▼
الكربُ شدةٌ حاضرةٌ تأخذ بالنفس، فدعاؤُه توحيدٌ وتعظيمٌ بلا سؤالٍ صريح — كدعاء الكرب المتفق عليه ودعوة ذي النون. والهمُّ والحزنُ حالٌ ممتدة، فدعاؤُها استعاذةٌ وطلبُ إبدال — كحديث «أعوذ بك من الهم والحزن». والفرقُ عمليّ: في الكرب الحادّ ابدأ بالتوحيد، وفي الحزن الممتدّ الْزَم الاستعاذة.
◆هل ورد في السنة عددٌ لتكرار أدعية الكرب؟▼
الأصلُ لا. ولم يثبت عددٌ مخصوصٌ في دعاء الكرب المتفق عليه، ولا في دعوة ذي النون، ولا في «حسبنا الله ونعم الوكيل». والعددُ الوحيد المذكور في هذا الباب («سبعاً») في لفظٍ موقوفٍ مختلَفٍ فيه. وتخصيصُ عددٍ لم يرد به نصٌّ ثم اعتقادُ فضلٍ فيه من المحدثات، والإلحاحُ في الدعاء مطلوبٌ بلا عدٍّ.
◆ماذا ورد عن الصحابة والصالحين في الكرب؟▼
أكثرُ ما يُنسب إلى الصحابة والصالحين في هذا الباب لا يصحّ إسناداً، ولذلك لم نُثبت هنا إلا ما وقفنا على تخريجه: منه الموقوفُ على أبي الدرداء في «حسبي الله» (على خلافٍ فيه)، وقولُ ابن عباس إن إبراهيم عليه السلام قالها حين أُلقي في النار (البخاري 4563). وأمانةُ النقل تقتضي ألا نملأ الباب بما لا سند له.
◆ماذا أفعل غير الدعاء عند الكرب؟▼
أثبتُه أن تفريجَ كربِ غيرك سببٌ لتفريج كربك: قال ﷺ: «من نفّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة» (مسلم 2699). وأما الصلاة فالأمرُ بها عند الشدة قرآنيّ: «وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ» (البقرة 45). وتنبيه: حديثُ «كان إذا حزبه أمرٌ فزع إلى الصلاة» ضعيفُ الإسناد رغم شهرته، والآيةُ تُغني عنه. وحديثُ «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيقٍ مخرجاً» ضعيفٌ أيضاً (في إسناده الحكم بن مصعب وهو مجهول)، وفضلُ الاستغفار ثابتٌ بغيره.
◆ما حكم من اشتدّ به الكرب حتى تمنّى الموت؟▼
نهى النبي ﷺ عن تمنّي الموت لضُرٍّ نزل، وعلّم بدلاً منه: «اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي» (النسائي 1306 وأحمد 18325 عن عمار بن ياسر، وإسنادُه جيد). فهو تفويضٌ لا يأس. ومن بلغ به الأمرُ حدَّ إيذاء نفسه فليطلب المعونة الطبية والشرعية فوراً؛ فالأخذُ بالأسباب من الدين.