تخطّي إلى المحتوى الرئيسي
VIP
📿
رقم الاسم
11 / 99
🏷️
التصنيف
الجلال والهيبة
📖
دليل قرآني
✓ موجود
📜
دليل حديثي
✓ موجود
11 / 99 — الجلال والهيبة

المتكبر

Al-Mutakabbir

المتعظّم على كل شيء، الكبير الذي يتكبر عن كل سوء ونقص

المعنى اللغوي

اسم فاعل من «تَكَبَّرَ» على وزن «مُتَفَعِّل» يدل على التكلف والمبالغة، أي: المتعمّد الظاهر الكبرياء. لكن تكبّره سبحانه حق وصواب لأنه الكبير حقاً.

المعنى الشرعي

قال ابن عثيمين: «المتكبر: الذي يتكبر عن كل سوء ونقص وظلم، ويتكبر على كل عاتٍ جبار، فكبرياؤه حق لكبريائه الحقيقي». وقد قال الله في الحديث القدسي: «الكبرياء ردائي».

الأدلة من الكتاب والسنة

دليل من القرآن الكريم

«هُوَ اللَّهُ... الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ»

سورة الحشر: 23
دليل من السنة النبوية

«الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ»

صحيح مسلم

🌿التعبّد لله بهذا الاسم

التواضع لله وخلقه لأن الكبرياء خالص لله وحده. وترك الكِبر المذموم الذي هو: رد الحق وغمط الناس. وإدراك أن من تكبّر على الله أذلّه.

ثمرات معرفة هذا الاسم

الأثر العملي على القلب والسلوك عند استحضار هذا الاسم

🌿

التواضع لله ولخلقه

الكبرياء لله وحده. من نازع الله في كبريائه أهلكه الله. التواضع لله = خضوع كامل. التواضع للخلق = ثمرة معرفة الله. من تواضع لله رفعه، ومن تكبّر عليه أذلّه.

👑

تعظيم الله في كل لحظة

الله أكبر — أعظم كلمة بعد الشهادتين. تكرّرها في الصلاة 90+ مرة يومياً. في الأذان، الإقامة، تكبيرات العيد. تعظيم الله في القلب ينعكس في كل لحظة من حياتك.

🎯

ترك الكبر المذموم

قال ﷺ: «الكبر بطر الحق وغمط الناس». الكبر المذموم: ردّ الحق ولو من صغير، احتقار الناس ولو لكافر. من تخلّق بالمتكبر تواضع — لأنه عرف من له الكبرياء حقاً.

⚠️

التحذير من تكلّف العظمة أمام الناس

من تظاهر بالكبرياء أمام الناس فقد نازع الله صفته. قال ﷺ: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر». ذرة كبرياء يحرمك الجنة. تواضع لله تنجُ.

🤲

السجود التام شكراً للمتكبر

أعظم ما يفعله العبد أمام المتكبر هو السجود — وضع الجبهة (أعلى ما فيه) على الأرض (أدنى ما يكون). أعظم تواضع لأعظم متكبر. أكثر من السجود — لله الكبرياء.

🌅

إنزال النفس منزلتها الحقيقية

من عرف عظمة المتكبر، علم حقيقة نفسه: عبد فقير محتاج. هذه المعرفة تُحرّر القلب من الكبر، وتُلجئه دائماً إلى ربه. من عرف ربه، عرف نفسه.

📿أذكار مأثورة تتضمن هذا الاسم

من السنة النبوية الصحيحة — حفظها يجمع بين الأجر والتعبّد بالاسم

«اللَّهُ أَكْبَرُ»

🕐 في الصلاة (15-17 مرة) + الأذان + الإقامة + التكبير المطلق والمقيد📖 السنة المتواترة

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكِبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِي لَا يُغْفَرُ»

🕐 في الدعاء عموماً📖 دعاء مأثور

«سُبْحَانَ ذِي الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ وَالْجَبَرُوتِ»

🕐 في تسبيح الله وذكره📖 أبو داود — في ركوع قيام الليل

اقتران الاسم بأسماء أخرى

مواضع ورود الاسم مقترناً بأسماء أخرى في القرآن والسنة، ودلالة كل اقتران

الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ

«هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ... الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ»

سورة الحشر: 23

دلالة الاقتران: ثلاثية الجلال الكاملة: العزيز (لا يُغلب) + الجبار (يقهر) + المتكبر (له الكبرياء). هذه الأسماء الثلاثة لا يُتسمَّى بها أحد إلا في معرض الذم. الكبرياء حق لله وحده.

ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ

«تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ»

سورة الرحمن: 78

دلالة الاقتران: ذو الجلال (العظمة والكبرياء) + الإكرام (الكرم والإحسان). اقتران بليغ — كبرياء الله مصحوبة بكرمه. كبرياؤه لا تمنع كرمه. هو متكبر لكنه كريم.

اللَّهُ أَكْبَرُ

«وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا»

سورة الإسراء: 111

دلالة الاقتران: أمر الله بتكبيره تكبيراً. وقال «الله أكبر» تكبيرة الإحرام في الصلاة + 17 مرة في كل صلاة + الأذان + الإقامة + تكبيرات العيد. ذكرٌ يعترف بأن الله أكبر من كل شيء.

أقوال أهل العلم في الاسم

من كلام كبار العلماء في شرح هذا الاسم وبيان معانيه

«المتكبر: الذي يتكبر عن كل سوء ونقص لكبريائه وعظمته، فلا يحب التكبر في خلقه، فمن تكبر عليه قصمه، ومن تواضع له رفعه. الكبرياء ردائه — من نازعه فيه قُذف في النار.»

ابن القيم رحمه الله(بدائع الفوائد)

««المتكبر»: الذي له الكبرياء التامة، فهو أكبر من كل شيء، وأعظم من كل عظيم، وأجلّ من كل جليل. فلا يستحق العظمة والكبرياء إلا من اتصف بصفات الكمال كلها.»

الإمام السعدي رحمه الله(تيسير الكريم الرحمن)

«المتكبر: الذي يتكبر عن كل سوء ونقص وظلم، ويتكبر على كل عاتٍ جبار، فكبرياؤه حق لكبريائه الحقيقي. أما كبرياء العبد فمذمومة لأنه ليس له ما يستحق به الكبرياء.»

الشيخ ابن عثيمين رحمه الله(شرح القواعد المثلى)

«المتكبر صفة لله بمعنى أن له الكبرياء والعظمة عن صفات النقص، فلا يستحقها سواه. وكل ما تكلّفه المخلوق من الكبر فهو منازعة لله في صفته — وقد قال في الحديث: «من نازعني واحدًا منهما قذفته في النار».»

الإمام القرطبي رحمه الله(الجامع لأحكام القرآن)

خطوات عملية للتعبد بهذا الاسم اليوم

ابدأ بخطوة واحدة فقط، وداوم عليها — والمداومة على القليل خير من الكثير المنقطع

1

أكثر من «الله أكبر» في يومك

في الصلاة (تتكرر 90+ مرة يومياً)، في الأذان، عند رؤية ما يعجبك، عند الفرح، في الأذكار. كل تكبيرة اعتراف بأن الله أكبر من كل شيء — تواضع تلقائي لك.

2

اسجد طويلاً في كل صلاة

السجود أعظم تواضع للمتكبر. أطل سجودك. ادعُ فيه: «اللهم أعوذ بك من الكبر». السجود يُذلّ النفس ويُجلّ الرب — في وقت واحد.

3

تواضع لمن دونك في المنصب أو السن

كان النبي ﷺ يجلس على الأرض ويأكل مع العبد. يخدم في بيته. يلاعب الأطفال. هذه ثمرة معرفة المتكبر — التواضع مع كل أحد. ابدأ بأهلك ومرؤوسيك.

4

ادعُ بـ«اللهم أعوذ بك من الكبر»

الكبر مرض قاتل. يدخل القلب فيهلكه. ادعُ يومياً بأن يقيك الله الكبر. تذكر: ذرة كبر في القلب تحرم الجنة. لا تستهن بأصغر صورة من صور التعالي.

5

اقبل الحق ولو من أصغر الناس

علامة الكبر: ردّ الحق. علامة التواضع: قبول الحق ممن جاء به. إذا نبّهك صغير على خطأ، فاشكره — هذه علامة معرفتك بالمتكبر الذي يبغض رد الحق.

أخطاء شائعة ومفاهيم خاطئة

تنبيهات مهمة لتصحيح فهم بعض المفاهيم المرتبطة بالاسم

❌ خطأ شائع

إطلاق صفة «المتكبر» على الإنسان كصفة مدح

✓ التصحيح

كل ما هو مدح في الله يكون ذماً في الإنسان من جنس صفات الجلال (العظمة، الكبرياء، الجبروت). المتكبر صفة لله مدحاً، وللإنسان ذماً. تسمية إنسان بـ«متكبر» = ذم.

❌ خطأ شائع

تصور أن التكبر مع الكفار من القوة

✓ التصحيح

الإسلام يأمر بالعزة لا بالتكبر. العزة: عدم الذلّ في الحق. التكبر: التعالي على الخلق. حتى مع الكفار: لا يجوز التكبر — يجوز الإعراض والتميز، أما التكبر فمحرم.

❌ خطأ شائع

نسيان أن الكبر قد يكون في صور خفية

✓ التصحيح

الكبر قد يكون في: المشي بخيلاء، التحدث بفوقية، احتقار اللباس البسيط، رفض النصيحة من الأقران. راقب نفسك في هذه التفاصيل — قد تكون فيك ذرة كبر تحرمك الجنة.

🕌 أدوات إسلامية قد تفيدك

الأسئلة الشائعة

ما معنى اسم المتكبر؟+
المتعظّم على كل شيء، الكبير الذي يتكبر عن كل سوء ونقص
ما أصل اشتقاق اسم المتكبر في اللغة العربية؟+
اسم فاعل من «تَكَبَّرَ» على وزن «مُتَفَعِّل» يدل على التكلف والمبالغة، أي: المتعمّد الظاهر الكبرياء. لكن تكبّره سبحانه حق وصواب لأنه الكبير حقاً.
ما المعنى الشرعي لاسم المتكبر؟+
قال ابن عثيمين: «المتكبر: الذي يتكبر عن كل سوء ونقص وظلم، ويتكبر على كل عاتٍ جبار، فكبرياؤه حق لكبريائه الحقيقي». وقد قال الله في الحديث القدسي: «الكبرياء ردائي».
ما دليل اسم المتكبر من القرآن الكريم؟+
قال الله تعالى: «هُوَ اللَّهُ... الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ» — سورة الحشر: 23
هل ورد اسم المتكبر في السنة النبوية؟+
نعم، قال النبي ﷺ: «الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ» — صحيح مسلم.
كيف أتعبد لله باسم المتكبر؟+
التواضع لله وخلقه لأن الكبرياء خالص لله وحده. وترك الكِبر المذموم الذي هو: رد الحق وغمط الناس. وإدراك أن من تكبّر على الله أذلّه.
ما ثمرات معرفة اسم المتكبر على القلب والسلوك؟+
من أبرز ثمرات معرفة هذا الاسم: 1) التواضع لله ولخلقه؛ 2) تعظيم الله في كل لحظة؛ 3) ترك الكبر المذموم؛ 4) التحذير من تكلّف العظمة أمام الناس؛ 5) السجود التام شكراً للمتكبر؛ 6) إنزال النفس منزلتها الحقيقية. وكلٌّ منها أثر عملي يُحدثه استحضار هذا الاسم في حياة العبد اليومية.
كيف ورد اقتران اسم المتكبر بأسماء أخرى في القرآن؟+
ثلاثية الجلال الكاملة: العزيز (لا يُغلب) + الجبار (يقهر) + المتكبر (له الكبرياء). هذه الأسماء الثلاثة لا يُتسمَّى بها أحد إلا في معرض الذم. الكبرياء حق لله وحده. ومن ذلك قوله تعالى: «هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ... الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ» — سورة الحشر: 23.
ما الأذكار المأثورة التي تتضمن اسم المتكبر؟+
من أعظم الأذكار: «اللَّهُ أَكْبَرُ» — تُقال في الصلاة (15-17 مرة) + الأذان + الإقامة + التكبير المطلق والمقيد. (السنة المتواترة).
ما أبرز الأخطاء الشائعة المتعلقة باسم المتكبر؟+
من أبرز الأخطاء: إطلاق صفة «المتكبر» على الإنسان كصفة مدح. والصواب: كل ما هو مدح في الله يكون ذماً في الإنسان من جنس صفات الجلال (العظمة، الكبرياء، الجبروت). المتكبر صفة لله مدحاً، وللإنسان ذماً. تسمية إنسان بـ«متكبر» = ذم.
#الكبرياء#العظمة#التواضع#الكبر المذموم#الكبرياء ردائي#الحديث القدسي#تكبير الله#الله أكبر
مشاركة:XWhatsApp
← السابق
الجبار
القاهر لكل شيء، الجابر لكسر عباده
التالي →
الخالق
المُوجِد للأشياء من العدم

أسماء ذات صلة

استكشف المزيد من الأسماء التي تشترك في نفس الحقل الدلالي

﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾
سورة الأعراف: 180