تخطّي إلى المحتوى الرئيسي
VIP

مواقيت الصلاة في القاهرة اليوم: دليل أوقات الأذان الخمسة وطريقة حسابها

مواقيت الصلاة في القاهرة اليوم بطريقة الهيئة المصرية العامة للمساحة (فجر 19.5° وعشاء 17.5°). جدول شهري وفروق أحياء القاهرة وأثر الصيفي.

فريق تحرير حاسبة VIP

مواقيت الصلاة في القاهرة — الإجابة المباشرة

مواقيت الصلاة في القاهرة على الموقع تُحسب بطريقة الهيئة المصرية العامة للمساحة: الفجر عندما تكون الشمس عند زاوية 19.5° تحت الأفق، والعشاء عند زاوية 17.5°، والعصر وفق رأي الجمهور والمذهب الشافعي. تُطبَّق الطريقة على إحداثيات القاهرة وفي المنطقة الزمنية Africa/Cairo، بما يشمل انتقال الساعة المدنية بين UTC+2 والتوقيت الصيفي. أما القبلة من القاهرة فاتجاهها 136.1° من الشمال الحقيقي نحو الجنوب الشرقي. ولأن الأوقات تتحرك كل يوم، تجد الرقم الحالي في صفحة مواقيت القاهرة الحية بدلاً من وقت ثابت قد يصبح قديماً بمجرد تغير التاريخ.

هذه هي الإجابة العملية لمن يريد أذان الفجر في القاهرة أو موعد المغرب الآن. الصفحة الحية تعرض الفجر والشروق والظهر والعصر والمغرب والعشاء وتربط كل نتيجة بتاريخها ومكانها. أما هذا الدليل فيشرح لماذا يظهر كل وقت، ولماذا تتحرك الدقائق خلال السنة، وكيف تفهم فرقاً صغيراً بين حي وآخر أو بين جدولين دون أن تتعامل مع كل فرق باعتباره خطأ.

🕌 مواقيت الصلاة في القاهرة اليوم

اعرض أوقات الفجر والشروق والظهر والعصر والمغرب والعشاء بحسب تاريخ القاهرة الحالي، مع الوقت المتبقي للصلاة التالية.

افتح مواقيت القاهرة ←

📌 ملاحظة: هذا الدليل يشرح دخول وقت الصلاة فلكياً. لا يحدد موعد الإقامة في مسجد بعينه؛ فالإقامة ترتيب تشغيلي يختاره المسجد بعد الأذان، وقد تختلف بين الجامع الأزهر ومسجد الحي أو بين يوم وآخر.

هل مواقيتنا مطابقة لتوقيت الهيئة المصرية؟

المرجع المنهجي في مصر هو صفحة مواقيت الصلاة لدى الهيئة المصرية العامة للمساحة. وللتأكد من أن التطبيق البرمجي للطريقة لا يكتفي بحمل اسمها، قارنا نتيجة المحرك المنشورة للقاهرة في 2026-08-01 بالجدول الذي نشرته الهيئة للتاريخ نفسه. المقارنة التالية تُظهر النتيجة كما عُرضت بالدقيقة:

الصلاةموقعناالهيئة المصريةالفرق
الفجر04:3604:35+1 دقيقة
الشروق06:1406:14مطابق
الظهر13:0213:01+1 دقيقة
العصر16:3816:38مطابق
المغرب19:4919:49مطابق
العشاء21:1521:15مطابق

التطابق في الشروق والعصر والمغرب والعشاء واضح. أما ظهور الفجر والظهر بعد توقيت الهيئة بدقيقة واحدة فهو أثر التقريب عند تحويل الناتج إلى دقيقة معروضة، وليس خلافاً على زاوية الفجر أو تعريف الزوال. الحساب الفلكي ينتج لحظة أدق من خانة الدقائق، ثم يلزم عرضها بصيغة ساعة ودقيقة؛ وقد يقع الناتج على جانبي حد التقريب في نظامين يستخدمان المنهج نفسه. لذلك نصف النتيجة بدقة: محرك الموقع يطبق طريقة الهيئة، وتكشف عينة المقارنة فرق عرض مقداره دقيقة في صفين، ولا ندعي تطابق كل خانة في كل يوم بلا فحص.

هذه النقطة مهمة عند مقارنة الموقع بأذان المسجد. سماع الأذان بعد الوقت الظاهر بقليل لا يعني أن أحدهما غيّر العلامة الشرعية؛ قد يكون السبب تقريب العرض أو لحظة تشغيل المؤذن أو إعداد الجهاز. ابدأ بمقارنة المدينة والتاريخ والمنطقة الزمنية وطريقة الحساب، ثم انظر إلى مقدار الفرق ونمط تكراره. ويمكنك قراءة سبب اختلاف أذان المسجد عن التطبيق لفهم هذه الحالات عملياً.

طريقة التحقق الأفضل ليست اختيار النتيجة التي توافق توقعك، بل تثبيت عناصر المقارنة. افتح الجدولين للتاريخ نفسه، وتأكد أن كليهما يعرض القاهرة لا موقعاً التقطه الهاتف من ضاحية أخرى، ثم راجع اسم الطريقة والمذهب والمنطقة الزمنية. بعد ذلك قارن الصلاة نفسها. إذا اتفقت العلامات المرتبطة بالشمس وظهر فرق ضئيل في صف محدود، فالتقريب تفسير أقوى من افتراض تغيير كامل في المنهج. وإذا تكرر فرق أوسع في الفجر أو العشاء وحدهما، فابحث أولاً عن اختلاف الزاوية أو استخدام فاصل زمني ثابت.

هذه الشفافية أهم من إطلاق وصف عام مثل «دقيق» دون بيان الأساس. نحن نذكر المعلمات، ونعرض عينة السلطة إلى جوار ناتج المحرك، ونترك للقارئ رؤية مواضع التطابق وفرق العرض. المقارنة لا تعني أن الموقع جهة رسمية أو أن الهيئة أقرته؛ معناها المحدد أن الحساب يستخدم طريقتها المنشورة وأن نتيجة العينة قابلة للفحص. بهذه الصياغة يستطيع الباحث أو مطور التطبيقات أو مسؤول المسجد إعادة الاختبار بدلاً من الاعتماد على عبارة تسويقية.

كيف يُحسب وقت كل صلاة؟

الصلاة لا تبدأ لأن الساعة بلغت رقماً محفوظاً، بل لأن الشمس بلغت علامة مرتبطة بموقع الراصد. البرنامج يحسب موضع الشمس بالنسبة إلى خط العرض وخط الطول في القاهرة، ثم يحول اللحظة الفلكية إلى وقت الساعة المحلية. لذلك تختلف مواعيد الصلاة في القاهرة اليوم عن الغد، ويختلف جدول القاهرة عن مدينة أخرى حتى لو استخدم الاثنان طريقة الهيئة نفسها.

الوقتعلامة دخوله أو معناهإعداد الطريقة المصرية
الفجرظهور الفجر الصادق قبل طلوع الشمسالشمس عند 19.5° تحت الأفق
الشروقبدء ظهور قرص الشمس، وهو نهاية وقت الفجرعلامة شمسية مباشرة
الظهربعد الزوال، حين تعبر الشمس أعلى موضعها اليوميمرتبط بالزوال
العصرحين يصير ظل الشيء مثله بعد ظل الزوالالجمهور والمذهب الشافعي
المغربغروب قرص الشمس تحت الأفقعلامة شمسية مباشرة
العشاءغياب الشفق الأحمر بعد المغربالشمس عند 17.5° تحت الأفق

الفجر الصادق والشروق

الفجر الصادق هو الضوء المنتشر أفقياً الذي يعلن بداية وقت صلاة الصبح وبداية الإمساك للصائم. في الحساب المصري تُمثَّل هذه العلامة ببلوغ مركز الشمس زاوية 19.5° تحت الأفق الشرقي. كلما اقتربت الشمس من الأفق زاد الضوء حتى يظهر القرص عند الشروق. ولهذا لا يصح الخلط بين الخانتين: الفجر بداية الوقت، والشروق نهايته. ويشرح دليل الفجر الصادق والفجر الكاذب الفرق البصري بتفصيل أكبر. ولجدول الفجر شهراً بشهر ونافذة الصلاة قبل الشروق راجع موعد أذان الفجر في القاهرة.

الظهر والعصر

الزوال هو عبور الشمس منتصف مسارها اليومي وبدء ميلها ناحية الغرب. بعده يدخل الظهر. لا يعني ذلك أن الظهر يجب أن يثبت دائماً على الساعة نفسها، لأن الساعة المدنية والمنطقة الزمنية وحركة الشمس الظاهرية تجعل لحظة الزوال تتحرك عبر السنة. أما العصر فيعتمد على طول الظل بعد ظل الزوال. الصفحة تختار حساب الجمهور، الموافق للمذهب الشافعي، حيث يدخل العصر حين يصير ظل الشيء مثله. اختيار المذهب الحنفي في تطبيق آخر يعطي وقتاً لاحقاً لأنه يستخدم معيار ظل مختلفاً؛ فلا ينبغي تفسير هذا الفرق على أنه خطأ في إحداثيات القاهرة.

المغرب والعشاء

المغرب مرتبط بغروب الشمس، بينما العشاء ينتظر غياب الشفق الأحمر. طريقة الهيئة تمثل دخول العشاء بزاوية 17.5° تحت الأفق. وهذا يختلف منهجياً عن أم القرى التي تستخدم فاصلاً قدره 90 دقيقة بعد المغرب، وعن رابطة العالم الإسلامي التي تستخدم زاوية عشاء 17°. لذلك قد يتقارب جدولان في المغرب ثم يفترقان في العشاء، خصوصاً حين يكون أحدهما قائماً على زاوية والآخر على فاصل زمني ثابت. راجع طرق حساب مواقيت الصلاة للمقارنة بين الإعدادات، أو شرح طريقة الهيئة المصرية بالتفصيل لفهم معنى الزاويتين 19.5° و17.5° وأثرهما على كل صلاة. ولتفصيل المغرب وحده — مداه السنوي والفاصل المتغير بينه وبين العشاء — راجع موعد أذان المغرب في القاهرة.

وجود زاوية في إعداد الفجر أو العشاء لا يعني أن المستخدم ينظر إلى منقلة في السماء. الزاوية وصف حسابي لموضع الشمس وهي أسفل الأفق، حيث لا يكون قرصها ظاهراً. المحرك يجد اللحظة التي يطابق فيها الموضع هذا الحد، ثم يحولها إلى ساعة القاهرة. ولهذا تكون الزاوية الأكبر للفجر مرتبطة بلحظة أبكر قبل الشروق، لأن الشمس تمر بها وهي في طريقها صعوداً نحو الأفق. وفي المساء يحدث المسار المعاكس بعد الغروب حتى تبلغ زاوية العشاء.

أما الشروق والمغرب فارتباطهما بحافة الأفق يجعل فهمهما أسهل بصرياً، مع بقاء الحساب محتاجاً إلى التاريخ والمكان. والظهر لا يساوي «منتصف رقم الساعة» بالضرورة، بل لحظة الزوال المحلية. والعصر لا يُستخرج بإضافة مدة محفوظة إلى الظهر؛ طول الظل يتغير بحسب ارتفاع الشمس، ولهذا تتسع المسافة بين الظهر والعصر أو تضيق على مدار السنة. هذه الفروق في أصل العلامة تفسر لماذا لا يصلح تعديل جدول كامل بإضافة المقدار نفسه لكل صلاة.

جدول مواقيت القاهرة شهراً بشهر

الجدول الآتي ليس جدول اليوم، بل لقطة مرجعية ليوم 15 من كل شهر في 2026. فائدته أن ترى الاتجاه السنوي: كيف يتقدم الفجر في جزء من العام، وكيف يمتد المغرب في الصيف، وكيف تتبدل نافذة الصيام من الفجر إلى المغرب. عبارة «طول النهار» هنا تعني مدة الفجر إلى المغرب، أي فترة الصيام، ولا تعني المدة الفلكية من الشروق إلى الغروب.

الشهرالفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاءطول النهار
يناير05:2106:5212:0514:5817:1718:3911س 56د
فبراير05:0806:3512:1015:2017:4419:0212س 36د
مارس04:3906:0512:0515:3018:0319:2113س 24د
أبريل03:5805:2811:5615:3018:2219:4314س 24د
مايو04:2306:0212:5216:2919:4121:0915س 18د
يونيو04:0805:5312:5716:3119:5821:3115س 50د
يوليو04:2106:0413:0216:3719:5821:2915س 37د
أغسطس04:4806:2213:0116:3619:3621:0014س 48د
سبتمبر05:1206:3912:5116:2019:0120:1913س 49د
أكتوبر05:3006:5712:4215:5718:2419:4212س 54د
نوفمبر04:5006:2011:4114:3816:5918:1912س 9د
ديسمبر05:1106:4311:5114:3816:5718:2011س 46د

يظهر من الصفوف أن قراءة شهر منفرد لا تكفي لفهم السنة. من يناير إلى أبريل يتقدم الفجر على الساعة، ثم تأتي نقلة التوقيت الصيفي فتتغير قراءة الساعة المدنية، بينما يواصل المسار الشمسي تغيره التدريجي. يمتد المغرب نحو أمسيات الصيف، ثم يعود مبكراً في الخريف والشتاء. لذلك لا تُسقِط وقت يناير على رمضان في موسم آخر، ولا تعتمد صورة جدول قديم لمجرد أن اسم القاهرة مكتوب عليها.

كما يكشف الجدول أن الصلوات لا تتحرك بالمقدار نفسه وفي الاتجاه نفسه طوال الوقت. الظهر مرتبط بالزوال، والعصر يتبع هندسة الظل، والمغرب يتبع الغروب، بينما الفجر والعشاء يتأثران بمدة بقاء الشمس تحت الأفق عند الزاويتين المعتمدتين. هذا هو سبب فائدة الجدول الشهري: إنه يوضح البنية، أما رقم اليوم فيبقى في الصفحة الحية.

يمكن للقارئ استخدام الجدول في التخطيط العام لا في ضبط أذان يوم بعينه. فهو يساعد الأسرة على تصور الموسم الذي يطول فيه الصيام، ويساعد من يرتب طريقه إلى العمل على ملاحظة انتقال الفجر والشروق، ويشرح لماذا يتغير وقت صلاة العصر في القاهرة رغم ثبات مكان المسجد. لكن الصف يمثل منتصف الشهر فقط؛ الأيام التي تسبقه وتليه لها نتائجها الخاصة. وعند اقتراب الصلاة تصبح صفحة اليوم هي المرجع العملي لأنها تحسب التاريخ الفعلي بدلاً من استبداله بعينة شهرية.

لاحظ أيضاً أثر الساعة المدنية عند الانتقال بين أبريل ومايو وبين أكتوبر ونوفمبر. القفزة الظاهرة بين صفين لا تُنسب كلها إلى تغير طول النهار، لأن تسمية الساعة نفسها انتقلت مع النظام الزمني. القراءة الصحيحة تفصل بين الظاهرة الشمسية المستمرة وبين الرقم الذي تعرضه الساعة. هذا الفصل يمنع استنتاجات شائعة مثل أن الفجر «عاد إلى الوراء» فجأة في السماء، بينما الذي تغير لحظياً هو إطار عرض الوقت.

لماذا تتغير المواقيت كل يوم؟

محور الأرض ومسارها حول الشمس يغيران طول النهار وارتفاع الشمس الظاهري من القاهرة على امتداد الفصول. النتيجة ليست مجرد «صيف مبكر وشتاء متأخر»، بل حركة يومية صغيرة تتراكم حتى تصبح واضحة في الجدول الشهري. يتبدل الشروق والغروب، وتتغير المدة التي تستغرقها الشمس للانتقال بين الأفق وزاوية الفجر أو العشاء، كما يتغير طول الظل الذي تُبنى عليه صلاة العصر.

توضح الحدود السنوية في 2026 حجم الحركة على الساعة المدنية: أبكر موعد للفجر كان 03:47 في 2026-04-23، وأقصى تأخر له كان 05:39 في 2026-10-29. أما المغرب فأبكر مواعيده 16:55 في 2026-11-25 وأقصاها تأخراً 20:00 في 2026-06-22. هذه حدود سنة كاملة وليست وعداً بأن يتكرر التاريخ نفسه في كل عام؛ المقصود منها فهم الاتساع الموسمي، لا استخدامها بديلاً عن موعد اليوم.

الفجر يحتاج انتباهاً خاصاً لأن قارئ الساعة يرى أثرين معاً: تغير الشمس الحقيقي، وتغير التوقيت المدني حين تدخل مصر التوقيت الصيفي أو تخرج منه. لهذا قد تبدو النقلة حول تغيير الساعة كبيرة، مع أن الشمس نفسها واصلت حركتها الطبيعية المتدرجة. إذا أردت تفسيراً أوسع للعامل الموسمي فاقرأ لماذا يتغير وقت الفجر بين الفصول.

يتغير العشاء بدوره لأن اختفاء الشفق مرتبط بمدى انخفاض الشمس تحت الأفق، وليس بمجرد مرور مدة موحدة بعد المغرب في الطريقة المصرية. لذلك يمكن أن تتغير المسافة الزمنية بين المغرب والعشاء عبر الفصول. وفي المقابل، إذا رأيت تطبيقاً يجعل العشاء دائماً بعد المغرب بفاصل واحد، فهذا يدل غالباً على طريقة أخرى مثل أم القرى، لا على أن حركة الشفق توقفت. فهم نوع المعلمة يفسر شكل الجدول قبل الدخول في نقاش حول أي رقم.

حتى داخل الموسم الواحد لا تتحرك كل صلاة بوتيرة متساوية يومياً. المسار السنوي منحني، وقد يبطؤ التغير قرب حد موسمي ثم يزداد في مرحلة أخرى. لهذا لا ننشر قاعدة من نوع «أضف مقداراً يومياً»؛ مثل هذه القاعدة قد تبدو مناسبة لفترة قصيرة ثم تنحرف. الحساب لكل تاريخ هو الطريق القابل للتكرار، والجدول الشهري مجرد نقاط واضحة تكشف الاتجاه العام.

هل تختلف المواقيت داخل القاهرة الكبرى؟

نعم، لكن الفرق بين المواقع المتجاورة غالباً صغير عند عرضه بالدقيقة. السبب الأساسي أن المدينة الواقعة شرقاً تستقبل مراحل الحركة الظاهرية للشمس قبل المدينة الواقعة غرباً، بينما يؤثر خط العرض أيضاً في طول النهار وزوايا الفجر والعشاء. لا نستنتج فرقاً يدوياً من اسم الحي؛ نعيد الحساب لإحداثيات كل صفحة. الجدول التالي يعرض ستة مواقع من القاهرة الكبرى في عينة 2026-08-01، مع القاهرة مرجعاً:

الموقعالفجرفرق الفجرالمغربفرق المغرب
القاهرة04:36المرجع19:49المرجع
الجيزة04:36019:490
مدينة نصر04:35-119:48-1
القاهرة الجديدة04:35-119:48-1
المعادي04:36019:48-1
مدينة السادس من أكتوبر04:37+119:50+1

يمكن إعادة فحص الفرق مباشرة من الصفوف: وقت فجر مدينة نصر يسبق مرجع القاهرة بمقدار دقيقة في العينة، بينما وقت السادس من أكتوبر يأتي بعد المرجع بمقدار دقيقة. الجيزة متطابقة مع القاهرة في الفجر والمغرب بعد التقريب إلى الدقيقة، والمعادي متطابقة في الفجر وتسبق في المغرب بدقيقة. هذه ليست قاعدة ثابتة لكل صلاة وكل تاريخ؛ إنها مقارنة مكانية لتاريخ محدد، ولهذا ترتبط أسماء المدن بصفحاتها الحية.

كلما اتسعت المسافة داخل محافظات مصر أصبح الاعتماد على القاهرة أقل ملاءمة. صفحة مواقيت الصلاة في مدن مصر تتيح اختيار المدينة بدلاً من نقل وقت العاصمة إلى الإسكندرية أو أسوان أو غيرهما. ولشرح دور الجغرافيا بصورة عامة راجع لماذا تختلف مواقيت الصلاة بين المدن، أما جدول الفروق الكامل لأحياء القاهرة الكبرى وبقية المحافظات ففي الفرق بين مواقيت القاهرة والجيزة والمحافظات.

في الحياة اليومية قد لا يلاحظ ساكن القاهرة والجيزة فرقاً حين تتطابق الخانة بعد التقريب، لكن هذا لا يلغي استقلال الحساب. النتيجة الخام لكل موقع ترتبط بإحداثياته، ثم تُعرض بالدقيقة؛ وقد تنتهي نتيجتان متقاربتان إلى النص نفسه. وفي تاريخ آخر أو صلاة أخرى قد تقعان على جانبي حد الدقيقة. لهذا تعني كلمة «مطابق» في صف العينة أن العرض متطابق لذلك التاريخ، لا أن المدينتين أصبحتا نقطة جغرافية واحدة.

الشرق والغرب يقدمان تفسيراً سريعاً لاتجاه كثير من الفروق: مدينة نصر والقاهرة الجديدة تظهران أبكر من مرجع القاهرة في العينة، بينما السادس من أكتوبر يظهر لاحقاً. لكن لا تستخدم هذه الملاحظة لصناعة جدول منزلي بإضافة أو طرح دائم، فشكل الأفق وخط العرض والزاوية والتاريخ تدخل في النتيجة. الاستفادة الصحيحة من القاعدة هي فهم سبب وجود الفرق، ثم ترك الحساب لصفحة الموقع المحدد.

💡 لاحظ: خط الطول يفسر اتجاه التقديم أو التأخير شرقاً وغرباً، لكنه ليس آلة نسخ لكل الصلوات؛ خط العرض والزاوية والتاريخ تؤثر أيضاً. لذلك تُحسب الصفحة من الإحداثيات ولا تضيف فرقاً ثابتاً إلى جدول القاهرة.

التوقيت الصيفي ومواقيت الصلاة

عند بدء التوقيت الصيفي تتقدم الساعة المدنية، فتظهر الصلوات برقم ساعة أحدث، وعند العودة إلى التوقيت الشتوي يحدث العكس. المثال المسجل لبدء الصيفي في 2026 يبين انتقال المغرب من 18:27 في 2026-04-23 إلى 19:28 في 2026-04-24، والفجر من 03:47 إلى 04:46. هذه قفزة في تسمية الساعة مع استمرار الحركة الشمسية اليومية، وليست تأخيراً فلكياً مفاجئاً للشمس.

والحقيقة التي يسهل عكسها بالخطأ هي أن التوقيت الصيفي لا يزيد مدى تذبذب الفجر الظاهر. بتوقيت الساعة المصرية مع الصيفي تراوح الفجر بين 03:47 و05:39، بمدى 112 دقيقة. ولو بقيت الساعة على UTC+2 طوال السنة لتراوح بين 03:08 و05:21، بمدى 133 دقيقة. أي أن تغيير الساعة يخفي جزءاً من التذبذب. تعتمد الصفحة قاعدة المنطقة الزمنية Africa/Cairo كي تعرض الوقت المدني الموافق للتاريخ تلقائياً.

عند العودة إلى التوقيت الشتوي تظهر الصورة المعاكسة في تسمية الساعة. سجلت البيانات انتقال المغرب من 18:11 في 2026-10-29 إلى 17:10 في 2026-10-30، والفجر من 05:39 إلى 04:40. لا ينبغي للصائم أو المصلّي أن يعدل الوقت يدوياً اعتماداً على ذاكرته؛ يكفي أن يكون الجهاز مضبوطاً على Africa/Cairo وأن تكون الصفحة لتاريخ اليوم. وإذا بقيت ساعة الهاتف على منطقة أخرى فستعرض رقماً لا يصف الوقت المدني في مصر، حتى لو كان الحساب الشمسي نفسه سليماً. ولتفصيل مواعيد التحويل ولماذا لا تعني القفزة أن الشمس تحركت، راجع التوقيت الصيفي ومواقيت الصلاة في مصر.

القبلة من القاهرة

اتجاه القبلة من القاهرة هو 136.1° من الشمال الحقيقي، أي نحو الجنوب الشرقي. الرقم زاوية اتجاه وليس موعداً، ويُقاس بدءاً من الشمال الحقيقي في اتجاه دوران عقارب الساعة. افتح بوصلة القبلة في القاهرة لتطبيقه من موقعك، خاصة في منزل جديد أو مكان عمل لا تعرف اتجاه محرابه.

إذا استخدمت بوصلة مغناطيسية تقليدية فتذكر أن الشمال المغناطيسي ليس هو الشمال الحقيقي نفسه؛ تشرح صفحة أثر الانحراف المغناطيسي على القبلة سبب الاختلاف، بينما يقدم دليل تحديد القبلة دون بوصلة بدائل عملية. ولا تستبدل اتجاه القاهرة باتجاه مدينة بعيدة، فزاوية القبلة تتغير مع الموقع كما تتغير مواقيت الصلاة. وللتفصيل الكامل — معنى الدرجة، ومعايرة بوصلة الهاتف، ومدى اختلاف القبلة داخل مصر — راجع اتجاه القبلة في القاهرة.

عملياً، قف بعيداً عن الأجسام المعدنية الكبيرة ومصادر التشويش إذا اعتمدت حساس الهاتف، وثبت اتجاه الشمال قبل قراءة السهم. في مسجد ذي محراب معروف يكون المحراب مرجعاً عملياً، أما في مكان مفتوح أو شقة جديدة فالأداة تساعد على تأسيس الاتجاه. اختلاف قراءة الهاتف أثناء تحريكه لا يغير اتجاه مكة؛ إنه علامة على أن الحساس يحتاج إلى استقرار أو أن البيئة المحيطة تؤثر فيه.

رمضان في القاهرة: الإمساك والفجر

في رمضان يرتبط بدء الصيام بدخول الفجر الصادق، ويرتبط الإفطار بدخول المغرب. بعض الإمساكيات تضع خانة «الإمساك» للاحتياط قبل الفجر، لكن هذه الخانة لا تغيّر وقت الفجر المحسوب ولا ينبغي خلطها بأذان الصبح. صفحة إمساكية رمضان في القاهرة تجمع الفجر والمغرب وبقية الصلوات بحسب كل يوم، وتبقى أنسب من جدول مصور بلا مصدر أو طريقة حساب.

ينبغي أيضاً التمييز بين الحساب اليومي وبداية الشهر الهجري؛ هذا الدليل يشرح العلامات الفلكية للصلوات ولا يقرر ثبوت الهلال. وعند تخطيط السحور أو الإفطار لا تستخدم متوسط الشهر، لأن الفجر والمغرب يتحركان داخله. راجع صف اليوم نفسه، وتأكد أن الصفحة للقاهرة أو للمدينة التي تقيم فيها فعلاً.

يظهر أثر الدقة العملية في الدقائق المحيطة بالفجر والمغرب أكثر من غيرها لأنهما حدّا الصيام. لا تجعل احتياطاً مكتوباً في ورقة يتحول إلى تعريف جديد للفجر، ولا تجعل موعد مدفع أو برنامج إذاعي بديلاً عن اختيار المدينة والطريقة. الإمساكية الجيدة توضح خانة الفجر والمغرب وبقية الصلوات، وتسمح لك بالرجوع إلى كل يوم، بينما تظل مواعيد إقامة التراويح أو الفجر في المسجد قرارات تنظيمية يُسأل عنها المسجد نفسه.

أخطاء شائعة عند قراءة جدول الصلاة

  • استخدام صورة قديمة: قد يكون الجدول صحيحاً لتاريخ نشره لكنه لا يصف اليوم. تحرك الشمس اليومي وتغيير الساعة المدنية يجعلان التاريخ جزءاً من أي وقت معروض.
  • الاعتماد على مدينة بعيدة: اتفاق القاهرة والجيزة في بعض الخانات لا يجعل توقيت القاهرة جدولاً عاماً لكل محافظات مصر. اختر صفحة مدينتك وإحداثياتها.
  • الخلط بين الفجر والشروق: الفجر الصادق بداية صلاة الصبح والإمساك، أما الشروق فنهاية وقت الفجر وظهور قرص الشمس. الاسمان لا يشيران إلى لحظة واحدة.
  • الخلط بين الأذان والإقامة: الأذان إعلان دخول الوقت، بينما الإقامة موعد تنظيمي لبدء الجماعة داخل المسجد. لا ينشر هذا الدليل مواعيد إقامة المساجد لأنها ليست نتيجة فلكية.
  • تجاهل طريقة الحساب: تطبيق مضبوط على أم القرى أو رابطة العالم الإسلامي قد يعطي الفجر أو العشاء مختلفاً عن طريقة الهيئة، حتى لو كانت المدينة والتاريخ صحيحين.
  • اعتبار كل دقيقة خلافاً: قبل الاستنتاج، افحص التقريب إلى الدقيقة والمنطقة الزمنية وإحداثيات المدينة. أظهرت مقارنة الهيئة أن فرق الدقيقة قد يظهر مع اتفاق المنهج.

القاعدة العملية بسيطة: اسم المدينة، التاريخ، المنطقة الزمنية، وطريقة الحساب هي هوية الرقم. إذا غاب أحدها صار الوقت المنقول ناقص السياق. أما لو توفرت كلها، فيمكن تفسير الفرق بهدوء بدلاً من التنقل بين تطبيقات كثيرة بحثاً عن رقم يبدو مألوفاً.

أدوات ذات صلة

🕌 لا تحفظ وقتاً يتغير كل يوم

ارجع إلى جدول القاهرة الحي عند كل صلاة، وتحقق من تاريخ اليوم والوقت المتبقي بدلاً من الاعتماد على لقطة شاشة أو ورقة قديمة.

اعرض أوقات اليوم ←

📌 خلاصة: تُحسب مواقيت الصلاة في القاهرة بطريقة الهيئة المصرية العامة للمساحة: الفجر بزاوية 19.5° والعشاء بزاوية 17.5°، والعصر وفق حساب الجمهور. تتغير الأوقات مع حركة الشمس والموقع والتوقيت المدني، وقد تختلف دقيقة بين أنظمة العرض بسبب التقريب لا بسبب اختلاف المنهج. لمعرفة موعد اليوم لا تستخدم رقماً ثابتاً؛ افتح مواقيت القاهرة الحية، واختر صفحة مدينتك إذا كنت خارج القاهرة.

الأسئلة الشائعة

ما مواقيت الصلاة في القاهرة اليوم؟

تتغير المواقيت يومياً، لذلك يعرض رابط مواقيت الصلاة في القاهرة اليوم الفجر والشروق والظهر والعصر والمغرب والعشاء مباشرةً وفق تاريخ القاهرة ومنطقتها الزمنية، بدلاً من تثبيت أرقام قد تصبح قديمة.

ما طريقة الحساب المعتمدة في مصر؟

تستخدم الصفحة طريقة الهيئة المصرية العامة للمساحة: زاوية الفجر 19.5° تحت الأفق، وزاوية العشاء 17.5°، والعصر وفق رأي الجمهور والمذهب الشافعي. تُحسب بقية العلامات من موضع الشمس لكل تاريخ وموقع.

هل توقيتكم مطابق للهيئة المصرية؟

في فحص القاهرة المنشور بتاريخ 2026-08-01 تطابقت الشروق والعصر والمغرب والعشاء، وظهر فرق +1 دقيقة في الفجر والظهر. هذا فرق تقريب إلى الدقيقة عند عرض الناتج، لا اختلاف في طريقة الحساب.

لماذا يختلف أذان المسجد عن الموقع بدقيقة أو دقيقتين؟

قد يرجع ذلك إلى تقريب الثواني، أو إعداد طريقة مختلفة في جهاز المسجد، أو إلى أن الأذان الفعلي بدأ بعد دخول الوقت بقليل. كما أن وقت الإقامة يحدده المسجد تنظيمياً ولا يساوي وقت دخول الصلاة الفلكي. قارن دائماً اسم المدينة وطريقة الحساب والتاريخ قبل الحكم على الفرق.

هل تختلف مواقيت القاهرة عن الجيزة؟

قد تتطابق بعض الصلوات في العرض المقرب إلى الدقيقة. في عينة 2026-08-01 كان فرق الفجر والمغرب بين القاهرة والجيزة 0 دقيقة، لكن الأفضل استخدام صفحة الجيزة لأن الفروق تتأثر بالتاريخ والموقع.

ما اتجاه القبلة من القاهرة؟

اتجاه القبلة من القاهرة هو 136.1° من الشمال الحقيقي، أي نحو الجنوب الشرقي. تساعدك بوصلة القبلة للقاهرة على تطبيق الاتجاه من موقعك.

هل يتغير التوقيت في الصيف؟

نعم. تعرض الصفحة الوقت المدني حسب منطقة Africa/Cairo. وعند تطبيق التوقيت الصيفي تتحرك الساعة المعروضة، لكن الظاهرة الشمسية نفسها لا تقفز. وتُظهر البيانات أن الصيفي يُخفي جزءاً من مدى تغير الفجر على الساعة ولا يزيده.

متى ينتهي وقت صلاة الفجر؟

ينتهي وقت صلاة الفجر عند الشروق، أي عند بدء ظهور قرص الشمس. ولهذا تعرض الصفحة الشروق منفصلاً: فهو حد نهاية الفجر وليس صلاة مفروضة إضافية، ويختلف عن الفجر الصادق الذي يبدأ عنده الوقت.

الصلاة والأذكار

طريقة حساب مواقيت الصلاة في مصر: زاويتا الفجر 19.5° والعشاء 17.5°

الهيئة المصرية العامة للمساحة تحسب الفجر عند 19.5° والعشاء عند 17.5° تحت الأفق. اعرف معنى الزاوية، ولماذا يختلف أذان الفجر بين مصر والسعودية والتطبيقات.

13 دقائق قراءة
الصلاة والأذكار

مواقيت الصلاة في القاهرة والجيزة والقاهرة الجديدة: هل تختلف فعلاً؟

الفرق بين مواقيت الصلاة في القاهرة والجيزة أقل من دقيقة، وبين القاهرة وأسوان يصل إلى 17 دقيقة في المغرب. جدول محسوب لكل مدينة مصرية ومتى يهمّك الفارق.

13 دقائق قراءة
الصلاة والأذكار

التوقيت الصيفي ومواقيت الصلاة في مصر: ماذا يحدث ليلة تغيير الساعة؟

التوقيت الصيفي في مصر يبدأ 24 أبريل 2026 وينتهي 30 أكتوبر. اعرف ماذا يحدث لأذان الفجر والمغرب ليلة تغيير الساعة، ولماذا لم تتغير الشمس أصلاً.

12 دقائق قراءة
الصلاة والأذكار

موعد أذان الفجر في القاهرة: جدول الشهور ونافذة الصلاة قبل الشروق

أذان الفجر في القاهرة يتراوح خلال السنة بين 03:47 و05:39 بتوقيت الساعة المصرية. جدول شهري، ونافذة الصلاة حتى الشروق، وأثر التوقيت الصيفي.

12 دقائق قراءة
الصلاة والأذكار

موعد أذان المغرب في القاهرة: جدول السنة ووقت الإفطار

أذان المغرب في القاهرة يتراوح بين 16:55 و20:00 على مدار السنة. جدول شهري كامل، والفرق بين الغروب والمغرب، ووقت الإفطار في رمضان.

12 دقائق قراءة
الصلاة والأذكار

صلاة الجمعة في القاهرة الساعة كام؟ وقت الأذان والخطبة عبر السنة

صلاة الجمعة في القاهرة تدخل بدخول وقت الظهر، وهو يتراوح خلال السنة بين 11:40 و13:03. اعرف الفرق بين الأذان والخطبة والإقامة عملياً.

12 دقائق قراءة