68 / 99 — صفات الذات
الأحد
Al-Ahad
المتفرد بالكمال والوحدانية، الذي لا نظير له ولا شبيه
●المعنى اللغوي
بمعنى الواحد، إلا أن «الأحد» أبلغ في نفي الشركة والمماثلة. قال الراغب: «أحد لا يصلح إلا في صفة الله، فلا يقع على غيره مثبتاً».
●المعنى الشرعي
قال ابن القيم: «الأحد: المنفرد بالكمال الذي لا مماثل له في صفاته كلها». ولا يُسمى به غير الله، بخلاف «الواحد» الذي قد يُطلق على المخلوق.
●الأدلة من الكتاب والسنة
دليل من القرآن الكريم
«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»
🌿التعبّد لله بهذا الاسم
قراءة سورة الإخلاص بحضور قلب وتدبر، فإنها تعدل ثلث القرآن. قال ﷺ: «والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن».
●فروق دقيقة
الفرق بين الواحد والأحد: الواحد قد يُستعمل في غير الله مثل «جاء رجل واحد»، أما الأحد فلا يصلح إلا لله في النفي المثبت.
← السابق
الواحد
التالي →
الصمد