38 / 99 — الجلال والهيبة
الكبير
Al-Kabir
الذي كل شيء دونه في الذات والصفات والملك
●المعنى اللغوي
صيغة مبالغة من الكبر، خلاف الصغر. والكبير: العظيم في قدره ومنزلته.
●المعنى الشرعي
قال السعدي: «الكبير: الذي له الكبرياء في الذات والصفات». ففي الحديث القدسي: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما عذبته». فالكبرياء حق خالص لله لا يشاركه فيه أحد.
●الأدلة من الكتاب والسنة
دليل من القرآن الكريم
«ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ»
🌿التعبّد لله بهذا الاسم
تكبير الله في الصلاة وعند رؤية النعم وفي الأذان والإقامة. ونفي الكبر عن النفس فإنه رداء الله. قال ﷺ: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر».
← السابق
العلي
التالي →
الحفيظ