03 / 99 — الرحمة والمغفرة
الرحيم
Ar-Raheem
دائم الرحمة بعباده المؤمنين
●المعنى اللغوي
صيغة مبالغة من الرحمة على وزن «فَعيل» تدل على الثبوت والدوام، مثل: عليم، قدير، سميع. قال ابن القيم: «فعيل» تدل على الصفة الراسخة الثابتة، فهي تدل على أن رحمته ثابتة دائمة لا تنقطع.
●المعنى الشرعي
يدل على الرحمة الخاصة بعباده المؤمنين يوم القيامة. قال ابن عثيمين: «الرحيم: الرحمة الخاصة بأهل الإيمان، يُرحمون بها يوم القيامة، فهو لا يعذّب من آمن به ورجاه».
●الأدلة من الكتاب والسنة
دليل من القرآن الكريم
«وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا»
📊 ورد في القرآن الكريم 114 مرة
🌿التعبّد لله بهذا الاسم
التوسل بهذا الاسم عند التوبة والاستغفار: «يا رحيم تب عليّ». وتذكّر أن رحمة الله بالمؤمنين أعظم من رحمة الأم بولدها كما في الحديث الصحيح.
●فروق دقيقة
الرحمن: عام في الدنيا لجميع الخلق. الرحيم: خاص بالمؤمنين في الآخرة. قال القرطبي: «الرحمن اسم عام، والرحيم اسم خاص بالمؤمنين».
← السابق
الرحمن
التالي →
الملك