الرحمن
ذو الرحمة الواسعة الشاملة لجميع الخلق
●المعنى اللغوي
صيغة مبالغة من الرحمة على وزن «فَعْلان» تدل على الامتلاء والسعة، كغضبان وريّان. قال ابن القيم في «مدارج السالكين»: «الرحمن: ذو الرحمة الشاملة التي وسعت كل شيء، فهو عام في جميع الخلق».
●المعنى الشرعي
اسم خاص بالله تعالى لا يُطلق على غيره، يدل على سعة رحمته التي تشمل المؤمن والكافر في الدنيا. قال ابن عثيمين: «الرحمن: ذو الرحمة العامة الشاملة لجميع الخلق في الدنيا، وللمؤمنين خاصةً في الآخرة».
●الأدلة من الكتاب والسنة
«قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ»
📊 ورد في القرآن الكريم 57 مرة
🌿التعبّد لله بهذا الاسم
الاستعانة بهذا الاسم عند الشعور بضيق الرزق أو الخوف من المستقبل، والتوسل به في الدعاء: «يا رحمن ارحمني». وتذكّر أن رحمته سبقت غضبه كما في الحديث المتفق عليه.
●فروق دقيقة
الفرق بين الرحمن والرحيم: الرحمن عام يشمل كل الخلق في الدنيا، والرحيم خاص بالمؤمنين يوم القيامة. قال ابن القيم: «الرحمن: الموصوف بالرحمة العامة في الدنيا، والرحيم: الموصوف برحمته التي ينعم بها على المؤمنين».