02 / 99 — الرحمة والمغفرة

الرحمن

Ar-Rahman

ذو الرحمة الواسعة الشاملة لجميع الخلق

المعنى اللغوي

صيغة مبالغة من الرحمة على وزن «فَعْلان» تدل على الامتلاء والسعة، كغضبان وريّان. قال ابن القيم في «مدارج السالكين»: «الرحمن: ذو الرحمة الشاملة التي وسعت كل شيء، فهو عام في جميع الخلق».

المعنى الشرعي

اسم خاص بالله تعالى لا يُطلق على غيره، يدل على سعة رحمته التي تشمل المؤمن والكافر في الدنيا. قال ابن عثيمين: «الرحمن: ذو الرحمة العامة الشاملة لجميع الخلق في الدنيا، وللمؤمنين خاصةً في الآخرة».

الأدلة من الكتاب والسنة

دليل من القرآن الكريم

«قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ»

سورة الإسراء: 110
📊 ورد في القرآن الكريم 57 مرة

🌿التعبّد لله بهذا الاسم

الاستعانة بهذا الاسم عند الشعور بضيق الرزق أو الخوف من المستقبل، والتوسل به في الدعاء: «يا رحمن ارحمني». وتذكّر أن رحمته سبقت غضبه كما في الحديث المتفق عليه.

فروق دقيقة

الفرق بين الرحمن والرحيم: الرحمن عام يشمل كل الخلق في الدنيا، والرحيم خاص بالمؤمنين يوم القيامة. قال ابن القيم: «الرحمن: الموصوف بالرحمة العامة في الدنيا، والرحيم: الموصوف برحمته التي ينعم بها على المؤمنين».

#الرحمة#البسملة#صفات الله#الدنيا والآخرة
مشاركة:XWhatsApp
← السابق
الله
التالي →
الرحيم

أسماء ذات صلة

← العودة لقائمة الأسماء التسعة والتسعين